حسن بن محمد القمي النيسابوري ( نظام الأعرج )
36
تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان
« الحج » وَأَنَّ ما يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْباطِلُ [ الآية : 62 ] ، وفي « لقمان » وَأَنَّ ما يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الْباطِلُ [ الآية : 30 ] ، وفيها [ سورة الحج ] وَلَوْ أَنَّ ما فِي الْأَرْضِ [ الآية : 27 ] . وكتب « إنما » موصولة في كل القرآن إلا في « الأنعام » إِنَّ ما تُوعَدُونَ لَآتٍ [ الآية : 134 ] . وكتب « لكي لا » مقطوعة في كل القرآن إلا ثلاثة مواضع : في « الحج » لِكَيْلا يَعْلَمَ [ الآية : 5 ] ، وفي « الأحزاب » لِكَيْلا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ [ الآية : 50 ] ، وفي « الحديد » لِكَيْلا تَأْسَوْا [ الآية : 23 ] . وكتب « بئس ما » مقطوعا حيث كان إلا ثلاثة مواضع : في « البقرة » بِئْسَما يَأْمُرُكُمْ بِهِ إِيمانُكُمْ [ الآية : 93 ] ، وفيها [ سورة البقرة ] وَلَبِئْسَ ما شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ [ الآية : 102 ] ، وفي « الأعراف » بِئْسَما خَلَفْتُمُونِي [ الآية : 150 ] « 1 » . وكتب « أينما » مقطوعا في جميع القرآن إلا أربعة مواضع : في « البقرة » فَأَيْنَما تُوَلُّوا [ الآية : 115 ] ، وفي « النحل » أَيْنَما يُوَجِّهْهُ [ الآية : 76 ] ، وفي « الشعراء » أَيْنَ ما كُنْتُمْ [ الآية : 92 ] ، وفي « الأحزاب » أَيْنَ ما ثُقِفُوا [ الآية : 61 ] . وكتب « ألّا » موصولا في كل القرآن إلّا عشرة مواضع : في « الأعراف » أَنْ لا أَقُولَ عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ [ الآية : 105 ] ، وفيها [ سورة الأعراف ] أَنْ لا يَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ [ الآية : 169 ] ، وفي « التوبة » أَنْ لا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ [ الآية : 118 ] ، وفي « هود » أَنْ لا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ [ الآية : 26 ] ، وفيها [ سورة هود ] وَأَنْ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ [ الآية : 14 ] ، وفي « الحج » أَنْ لا تُشْرِكْ بِي شَيْئاً [ الآية : 26 ] ، وفي « يس » أَنْ لا تَعْبُدُوا الشَّيْطانَ [ الآية : 60 ] ، وفي « الدخان » وَأَنْ لا تَعْلُوا عَلَى اللَّهِ [ الآية : 19 ] وفي « الممتحنة » أَنْ لا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئاً [ الآية : 12 ] ، وفي القلم أَنْ لا يَدْخُلَنَّهَا الْيَوْمَ [ الآية : 24 ] ، واختلف في « يوسف » أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ [ الآية : 40 ] . وما سواهن فهو « ألّا » مدغما بغير « نون » . وكتب « إلّا » بإسقاط ال « نون » في كل القرآن من غير استثناء مثل : إِلَّا تَفْعَلُوهُ [ الأنفال : 73 ] و إِلَّا تَغْفِرْ لِي [ هود : 47 ] . وكتب « ألم » موصولا في كل القرآن إلا في « الأنعام » أَنْ لَمْ يَكُنْ رَبُّكَ [ الآية : 131 ] ، وفي « البلد » أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ [ الآية : 7 ] . وكتب في « هود » فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ [ الآية : 14 ] موصولا مدغما ، وفي « القصص » فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ [ الآية : 50 ] مقطوعا . وكتب « أمّن » موصولا في كل القرآن إلا أربعة مواضع : في سورة « النساء » أَمْ مَنْ يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا وفي « التوبة » أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيانَهُ وفي « الصافات » أَمْ مَنْ خَلَقْنا [ الآية : 11 ] ، وفي « حم السجدة » أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِناً
--> ( 1 ) وجاء في سورة البقرة الآية 90 : بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ .